خلفية عن البتراء
توجت المدينة الوردية "البترا" كواحدة من عجائب
الدنيا السبع في الاحتفال الكبير الذي أقيم فجر 08/07/2007 على ارض
استاد العاصمة البرتغالية لشبونة. والبترا عاصمة الانباط العرب،أعظم
وأشهر المعالم التاريخية في الاردن، ولم يكن العالم يعرف شيئًا عنها خلال الحروب
الصليبية، إلى أن قام الرحالة الإنجليزي–السويسري جوهان بوركهارت
بالكشف عنها خلال تجواله في أقطار الشرق العربي. وكان آنذاك يقوم
برحلته من القاهرة إلى دمشق بعد أن ترك المسيحية إلى الإسلام ودرس
العلوم الشرعية، بالإضافة لممارسة الاكتشاف والترحال. في العام 1812،
أقنع بوركهارت دليله البدوي أن يأخذه إلى موقع المدينة التي أشيع أنها
مفقودة وقد كتب ذلك في ملاحظاته ورسوماته التي كان يدوّنها سرًا.
ووصفها الشاعر الانجليزي بيرجن بانها المدينة الشرقية المذهلة، المدينة
الوردية التي لا مثيل لها. قبل اكثر من الفي سنة اخذ اعراب الانباط
القادمون من شبه الجزيرة العربية يحطون رحالهم في البترا. وبالنظر
لموقعها المنيع الذي يسهل الدفاع عنه، جعل الانباط منها قلعة حصينه
واتخذوها عاصمة لدولتهم.
الموقع
وهي تقع على مسافة 262 كيلو مترا الى
الجنوب من
عمان الحديثة حوالى 150 كيلو شمال العقبة
على اطراف الجبليه الصحراويه من وادي عربة. فالمدينه محاطه بتلال
شاهقا التي اعطات المدينة بعض الحمايه الطبيعيه ضد الغزاه
والموقع شبه قاحل ، وتمتاز في الحجر الرملي الذي سمح الانباط لنحت على
الصخر بسهولة وحوله الى المعابد والمقابر. لون الصخرة يتراوح بين
أصفر باهت والابيض منتج العديد من الالوان التي زادت من جمالها.
ولدخول المدينة عليك المرور في
السيق...
|